يُعد التطعيم الوسيلة الأكثر فاعلية لتقليل خطر الإصابة بجدري القِرَدة، ولكن من المهم تلقّي اللقاح قبل التعرّض للفيروس أو في أقرب وقت ممكن بعد التعرّض له.
وإلى جانب اللقاحات، تساعد الإجراءات الآتية في الحد من انتشار جدري القِرَدة:
تجنّب المخالطة اللصيقة في الأماكن الاجتماعية المزدحمة، مثل النوادي أو الحفلات، خاصةً عند وجود تعرّض واسع للجلد.
عدم لمس الطفح الجلدي أو البثور أو القشور لدى المصابين.
تجنّب ملامسة أغطية الفراش أو الأدوات الشخصية التي قد تكون ملوّثة بالفيروس.
غسل اليدين بانتظام بالماء والصابون.
ممارسة الجنس الآمن، بما في ذلك استخدام الواقيات الذكرية والحواجز الفموية.
ارتداء كمامة تغطّي الأنف والفم عند التواجد قرب الآخرين.
تنظيف وتعقيم الأسطح التي يُكثر لمسها بشكل منتظم.
استخدام معدات الوقاية الشخصية، مثل القفازات والكمامات، عند رعاية شخص مصاب.
تجنّب التعامل مع الحيوانات المصابة أو البرية.
طهي اللحوم جيدًا وتجنّب تناول لحوم الحيوانات البرية.
عرض المزيد
5 من 6
علاج جدري القردة
لا توجد حاليًا علاجات معتمدة لعلاج جدري القِرَدة. ومع ذلك، قد يصف الطبيب بعض مضادات الفيروسات في الحالات الشديدة أو لدى الفئات الأكثر عُرضة للمضاعفات، مثل النساء الحوامل أو الأشخاص الذين يعانون من ضعف في الجهاز المناعي.
وفي بعض الحالات، قد يُستخدم الغلوبيولين المناعي للفاكسينيا (Vaccinia Immune Globulin – VIG-IV)، وهو نوع من العلاج بالأجسام المضادّة.
عرض المزيد
4 من 6
تشخيص جدري القردة
يتم تشخيص جدري القِرَدة من قبل الطبيب بالاعتماد على مجموعة من الخطوات، تشمل:
التاريخ المرضي: السؤال عن الأعراض، ووقت ظهور الطفح الجلدي، وحدوث مخالطة لشخص مصاب أو التواجد في مناطق انتشر فيها المرض.
الفحص السريري: فحص الطفح الجلدي والبثور، مع الانتباه لخصائصها وتوزّعها على الجسم، إضافةً إلى فحص الغدد اللمفاوية.
الفحوصات المخبرية: يُعد اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR) من عيّنة مأخوذة من البثور أو القشور الجلدية الطريقة الأدق لتأكيد الإصابة.
استبعاد أمراض أخرى: مثل الجدري المائي، الهربس، أو بعض الأمراض المنقولة جنسيًا التي قد تتشابه أعراضها مع جدري القِرَدة.
عرض المزيد
3 من 6
أسباب جدري القردة وعوامل الخطر
يحدث جدري القردة بسبب الإصابة بفيروس جدري القردة، وينتقل إلى الإنسان عبر عدّة طرق، أبرزها:
المخالطة المباشرة لشخص مصاب، خصوصًا عبر لمس الطفح الجلدي أو البثور أو سوائل الجسم.
الاتصال الجنسي، نتيجة الاحتكاك الجلدي القريب والمطوّل.
الرذاذ التنفسي عند المخالطة اللصيقة لفترات طويلة.
استخدام أدوات ملوّثة مثل المناشف، أو الملابس، أو أغطية السرير الخاصة بالمصاب.
الانتقال من الحيوان إلى الإنسان عبر العضّ أو الخدش، أو التعامل مع حيوانات مصابة (خصوصًا القوارض)، أو تناول لحومها غير المطهية جيدًا.
ويزداد خطر الإصابة بمرض القردة أو مضاعفاته عند مخالطة شخص مصاب بجدري القردة، وممارسة العلاقات الجنسية خارج إطار الزواج، وضعف المناعة خصوصًا إذا كان ناجمًا عن الإصابة بمرض الإيدز.
عرض المزيد
2 من 6
أعراض جدري القردة
قد تختلف أعراض جدري القِرَدة من شخص لآخر، وقد لا تظهر جميع الأعراض لدى كل المصابين، وتشمل الأعراض الشائعة ما يلي:
طفح جلدي أو بثور أو تقرّحات جلدية.
الحمّى.
تورّم الغدد اللمفاوية.
القشعريرة.
الصداع.
آلام العضلات.
الإرهاق والتعب العام.
يقتصر المرض لدى بعض الأشخاص على طفح جلدي فقط دون أعراض أخرى، بينما تبدأ الأعراض لدى آخرين بأعراض شبيهة بالإنفلونزا، تليها ظهور الطفح الجلدي، وقد لا يظهر الطفح الجلدي إطلاقًا لدى بعض المصابين.
عرض المزيد
1 من 6
ما هو جدري القردة؟
جدري القِرَدة (Monkeypox) هو مرض فيروسي مُعدٍ نادر نسبيًا، يسبّبه فيروس ينتمي إلى عائلة فيروسات الجدري. ينتقل المرض إلى الإنسان من الحيوانات المصابة، مثل القوارض أو القرود، كما يمكن أن ينتقل من شخص لآخر عبر المخالطة المباشرة للجلد المصاب، أو سوائل الجسم، أو الرذاذ التنفسي، أو استخدام أدوات ملوّثة.
صيدلانية حاصلة على شهادة البكالوريوس في الصيدلة من جامعة اليرموك عام 2019، أعمل في مجال كتابة وتدقيق المحتوى الطبي منذ عام 2019، وأسعى إلى تقديم معلومات دقيقة وموثوقة تعزز الوعي الصحي