اهتزاز الراس عند القلق
إجابات الأطباء على السؤال
سلامتك، اهتزاز الرأس الذي يظهر فقط عند التوتر أو القلق ويختفي عند الراحة أو النوم غالبًا ما يكون مرتبطًا بالحالة النفسية أو العصبية. يمكن أن يكون ناتجًا عن:
- التوتر والقلق: يؤدي التوتر إلى زيادة إفراز الأدرينالين وتشنجات عضلية يمكن أن تسبب الاهتزاز.
- اضطرابات القلق: مثل اضطراب القلق العام أو نوبات الهلع.
- الإجهاد: الإجهاد المزمن يمكن أن يؤثر على الجهاز العصبي ويسبب أعراضًا جسدية مثل الاهتزاز.
- أسباب عصبية: في حالات نادرة، قد تكون هناك أسباب عصبية، لكنها أقل شيوعًا عندما يظهر الاهتزاز فقط في حالات التوتر.
أنصحك بمراجعة الطبيب لتقييم الحالة بشكل دقيق واتخاذ الإجراءات الصحية المناسبة، وقد تتضمن العلاجات الآتي:
- تقنيات الاسترخاء:
- التنفس العميق: تمارين التنفس العميق تساعد على تهدئة الجهاز العصبي.
- التأمل واليوغا: تقلل من التوتر وتعزز الاسترخاء.
- تمارين الاسترخاء العضلي التدريجي: تساعد على تخفيف التشنجات العضلية.
- العلاج النفسي:
- العلاج السلوكي المعرفي (CBT): يساعد على تغيير الأنماط الفكرية والسلوكية السلبية المرتبطة بالقلق.
- العلاج بالكلام: يمكن أن يساعد في فهم أسباب التوتر والقلق وإدارتها.
- الأدوية:
- في بعض الحالات، قد يصف الطبيب أدوية مضادة للقلق أو مهدئات خفيفة، ولكن يجب أن يتم ذلك تحت إشراف طبي دقيق.
- نمط الحياة الصحي:
- النوم الكافي: الحصول على 7-8 ساعات من النوم الجيد كل ليلة.
- التغذية المتوازنة: تجنب الكافيين الزائد والسكريات المصنعة.
- ممارسة الرياضة بانتظام: تساعد على تقليل التوتر وتحسين المزاج.
سلامتك، اهتزاز الرأس الذي يظهر فقط عند التوتر أو القلق ويختفي عند الراحة أو النوم غالبًا ما يكون مرتبطًا بالحالة... اقرأ المزيد
سلامتك، اهتزاز الرأس الذي يظهر فقط عند التوتر أو القلق ويختفي عند الراحة أو النوم غالبًا ما يكون مرتبطًا بالحالة النفسية أو العصبية. يمكن أن يكون ناتجًا عن:
- التوتر والقلق: يؤدي التوتر إلى زيادة إفراز الأدرينالين وتشنجات عضلية يمكن أن تسبب الاهتزاز.
- اضطرابات القلق: مثل اضطراب القلق العام أو نوبات الهلع.
- الإجهاد: الإجهاد المزمن يمكن أن يؤثر على الجهاز العصبي ويسبب أعراضًا جسدية مثل الاهتزاز.
- أسباب عصبية: في حالات نادرة، قد تكون هناك أسباب عصبية، لكنها أقل شيوعًا عندما يظهر الاهتزاز فقط في حالات التوتر.
أنصحك بمراجعة الطبيب لتقييم الحالة بشكل دقيق واتخاذ الإجراءات الصحية المناسبة، وقد تتضمن العلاجات الآتي:
- تقنيات الاسترخاء:
- التنفس العميق: تمارين التنفس العميق تساعد على تهدئة الجهاز العصبي.
- التأمل واليوغا: تقلل من التوتر وتعزز الاسترخاء.
- تمارين الاسترخاء العضلي التدريجي: تساعد على تخفيف التشنجات العضلية.
- العلاج النفسي:
- العلاج السلوكي المعرفي (CBT): يساعد على تغيير الأنماط الفكرية والسلوكية السلبية المرتبطة بالقلق.
- العلاج بالكلام: يمكن أن يساعد في فهم أسباب التوتر والقلق وإدارتها.
- الأدوية:
- في بعض الحالات، قد يصف الطبيب أدوية مضادة للقلق أو مهدئات خفيفة، ولكن يجب أن يتم ذلك تحت إشراف طبي دقيق.
- نمط الحياة الصحي:
- النوم الكافي: الحصول على 7-8 ساعات من النوم الجيد كل ليلة.
- التغذية المتوازنة: تجنب الكافيين الزائد والسكريات المصنعة.
- ممارسة الرياضة بانتظام: تساعد على تقليل التوتر وتحسين المزاج.
لديك سؤال للطبيب؟
نخبة من الاطباء المتخصصين للاجابة على استفسارك
خلال 48 ساعة
تحدث مع طبيب الآن أدخل سؤالكسؤال من أنثى سنة
مرحبا اشتكي اهتزاز رجلي عند النوم احيانا بصاحب الاهتزاز احلام كسقوط او مرور شيء على رجلي علما اني اعاني من...
سؤال من أنثى سنة
اعاني من حالة عصبية انتف شعرات الراس
سؤال من أنثى سنة 29
اعاني من التوتر المصحوب بدقات القلب السريعه و التعرق الشديد عند الذهاب الى المناسبات او العمل ، هل هناك علاج...
سؤال من أنثى سنة
هل علاقة اضطراب النوم التوتر والحزن والتفكير وتعب جسد او اشغال او ضغظ وحالة نفسية يمر بها وضيقة الصدر وصعوبات...
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
0 تعليق
كن الأول في مشاركة رأيك!
شارك تجربتك أو رأيك مع الآخرين