هل يوجد اكتئاب بعمر سنتين ونصف وما الحل
إجابات الأطباء على السؤال
أتمنى لكِ ولطفلتكِ السلامة، تشخيص الاكتئاب في عمر السنتين أمر نادر ولكنه ممكن. من المهم التفريق بين الحزن العابر وتقلبات المزاج الطبيعية وبين الاكتئاب الحقيقي الذي يستمر لفترة طويلة ويؤثر على سلوك الطفل ونشاطاته اليومية، ومن أسباب الاكتئاب المحتملة في هذا العمر:
- عوامل وراثية: وجود تاريخ عائلي للاكتئاب قد يزيد من احتمالية إصابة الطفلة.
- صدمات نفسية: التعرض لصدمة نفسية مثل فقدان شخص عزيز أو تغيير كبير في البيئة المحيطة.
- مشاكل صحية: بعض المشاكل الصحية قد تؤثر على المزاج.
- تأخر النطق: قد يكون له تأثير على الحالة النفسية للطفلة بسبب صعوبة التعبير عن مشاعرها.
أما بالنسبة للأعراض التي قد تشير إلى الاكتئاب، فهي كما يأتي:
- الحزن المستمر والملحوظ.
- فقدان الاهتمام بالأشياء التي كانت تستمتع بها.
- العصبية الزائدة والتهيج.
- تغيرات في نمط النوم أو الأكل.
- صعوبة في التركيز.
يأتي دوركِ كأم في العلاج على النحو الآتي:
- اللعب والتفاعل: استمري في اللعب مع ابنتك ومحاولة إشراكها في أنشطة ممتعة، حتى لو كانت لا تبدي استجابة في البداية.
- التواصل: حاولي فهم مشاعرها من خلال لغة الجسد والتعبيرات غير اللفظية. تحدثي معها بلطف وحاولي تهدئتها عند الغضب.
- البيئة الداعمة: توفير بيئة آمنة ومستقرة ومحبة يساعد في تحسين حالتها النفسية.
- المتابعة مع الأخصائي: استمري في المتابعة مع الأخصائي النفسي لتقييم الحالة وتقديم العلاج المناسب، والذي قد يشمل العلاج السلوكي أو العلاج باللعب.
أتمنى لكِ ولطفلتكِ السلامة، تشخيص الاكتئاب في عمر السنتين أمر نادر ولكنه ممكن. من المهم التفريق بين الحزن العابر وتقلبات... اقرأ المزيد
أتمنى لكِ ولطفلتكِ السلامة، تشخيص الاكتئاب في عمر السنتين أمر نادر ولكنه ممكن. من المهم التفريق بين الحزن العابر وتقلبات المزاج الطبيعية وبين الاكتئاب الحقيقي الذي يستمر لفترة طويلة ويؤثر على سلوك الطفل ونشاطاته اليومية، ومن أسباب الاكتئاب المحتملة في هذا العمر:
- عوامل وراثية: وجود تاريخ عائلي للاكتئاب قد يزيد من احتمالية إصابة الطفلة.
- صدمات نفسية: التعرض لصدمة نفسية مثل فقدان شخص عزيز أو تغيير كبير في البيئة المحيطة.
- مشاكل صحية: بعض المشاكل الصحية قد تؤثر على المزاج.
- تأخر النطق: قد يكون له تأثير على الحالة النفسية للطفلة بسبب صعوبة التعبير عن مشاعرها.
أما بالنسبة للأعراض التي قد تشير إلى الاكتئاب، فهي كما يأتي:
- الحزن المستمر والملحوظ.
- فقدان الاهتمام بالأشياء التي كانت تستمتع بها.
- العصبية الزائدة والتهيج.
- تغيرات في نمط النوم أو الأكل.
- صعوبة في التركيز.
يأتي دوركِ كأم في العلاج على النحو الآتي:
- اللعب والتفاعل: استمري في اللعب مع ابنتك ومحاولة إشراكها في أنشطة ممتعة، حتى لو كانت لا تبدي استجابة في البداية.
- التواصل: حاولي فهم مشاعرها من خلال لغة الجسد والتعبيرات غير اللفظية. تحدثي معها بلطف وحاولي تهدئتها عند الغضب.
- البيئة الداعمة: توفير بيئة آمنة ومستقرة ومحبة يساعد في تحسين حالتها النفسية.
- المتابعة مع الأخصائي: استمري في المتابعة مع الأخصائي النفسي لتقييم الحالة وتقديم العلاج المناسب، والذي قد يشمل العلاج السلوكي أو العلاج باللعب.
لديك سؤال للطبيب؟
نخبة من الاطباء المتخصصين للاجابة على استفسارك
خلال 48 ساعة
تحدث مع طبيب الآن أدخل سؤالكسؤال من ذكر سنة 23
أنا أختي حزينة طوال الوقت وتعاني من اكتئاب وخنقة، وأحيانا تمرض بسبب هذا، ولا أعلم ما الذي يجب أن أفعله؟...
سؤال من ذكر سنة
ارجو علاج اضطراب الانيه رغم ما عندي اكتئاب ولا قلق عايز حل لو سمحتوا
سؤال من أنثى سنة
قريبتي حاولت الانتحار ببنادول قبل سنتين والآن هي تعاني من اكتئاب تحبس نفسها في الغرفه ولا تريد الخروج وتقول ان...
سؤال من أنثى سنة 33
أشعر بقلق وفشل طول اليوم و عدم رغبة بعمل اي شيء ودائما حزينة و ابكي كثيرا كما اني أصبحت اغضب...
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
0 تعليق
كن الأول في مشاركة رأيك!
شارك تجربتك أو رأيك مع الآخرين