استفسار عن مدى خطورة استخدام منوم للاطفال
إجابات الأطباء على السؤال
بشكل عام، لا يُنصح إطلاقاً بإعطاء الأطفال أي أدوية منومة دون استشارة طبية دقيقة، خاصة الرضع وصغار السن. ومن الضروري التأكيد على أن مشاكل النوم عند الأطفال غالباً ما تكون سلوكية أو ناتجة عن أسباب صحية أخرى يجب علاجها، وليس "تخديرها".
ما هي خطورة المنومات على الأطفال؟
إعطاء الطفل أدوية منومة (سواء كانت مخصصة للكبار أو حتى بعض الأنواع المتداولة) قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، منها:
- توقف التنفس: قد تسبب بعض المنومات هبوطاً في الجهاز التنفسي، وهو أمر قد يكون قاتلاً خاصة عند الرضع.
- الإدمان والتعود: قد يعتاد جسم الطفل وعقله على الدواء، مما يجعله غير قادر على النوم طبيعياً بدونه.
- تأثيرات على الدماغ: المواد التي تؤثر على الجهاز العصبي قد تؤثر على نمو وتطور الدماغ لدى الطفل.
- الفشل العضوي: الاستخدام غير المحسوب قد يضر بالأعضاء الداخلية مثل الكبد والكلى.
- ردود فعل عكسية: أحياناً تسبب هذه الأدوية "هيجان" ونشاطاً زائداً بدلاً من النوم، أو كوابيس وتبولاً لا إرادياً.
هل يوجد دواء ينصح به الأطباء؟
لا يصف الأطباء "منوماً" بالمعنى التقليدي إلا في حالات طبية محددة جداً (مثل اضطرابات النمو العصبي كالتوحد أو فرط الحركة)، والخيارات المتاحة عادة هي:
- الميلاتونين (Melatonin): هو هرمون طبيعي يفرزه الجسم لتنظيم النوم. قد يصفه الأطباء كـ "مكمل" بجرعات منخفضة جداً (1-3 مجم) للأطفال فوق سن 3 سنوات الذين يعانون من اضطرابات شديدة، لكن لا يجب استخدامه أبداً دون إشراف طبي لأنه قد يؤثر على التطور الهرموني للطفل.
- البدائل الطبيعية: يفضل الأطباء دائماً البدء بتهيئة "بيئة النوم" (تعتيم الغرفة، روتين ثابت، منع الشاشات قبل النوم بساعتين) أو استخدام أعشاب مهدئة خفيفة مثل البابونج بعد استشارة الطبيب.
بشكل عام، لا يُنصح إطلاقاً بإعطاء الأطفال أي أدوية منومة دون استشارة طبية دقيقة، خاصة الرضع وصغار السن. ومن الضروري... اقرأ المزيد
بشكل عام، لا يُنصح إطلاقاً بإعطاء الأطفال أي أدوية منومة دون استشارة طبية دقيقة، خاصة الرضع وصغار السن. ومن الضروري التأكيد على أن مشاكل النوم عند الأطفال غالباً ما تكون سلوكية أو ناتجة عن أسباب صحية أخرى يجب علاجها، وليس "تخديرها".
ما هي خطورة المنومات على الأطفال؟
إعطاء الطفل أدوية منومة (سواء كانت مخصصة للكبار أو حتى بعض الأنواع المتداولة) قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، منها:
- توقف التنفس: قد تسبب بعض المنومات هبوطاً في الجهاز التنفسي، وهو أمر قد يكون قاتلاً خاصة عند الرضع.
- الإدمان والتعود: قد يعتاد جسم الطفل وعقله على الدواء، مما يجعله غير قادر على النوم طبيعياً بدونه.
- تأثيرات على الدماغ: المواد التي تؤثر على الجهاز العصبي قد تؤثر على نمو وتطور الدماغ لدى الطفل.
- الفشل العضوي: الاستخدام غير المحسوب قد يضر بالأعضاء الداخلية مثل الكبد والكلى.
- ردود فعل عكسية: أحياناً تسبب هذه الأدوية "هيجان" ونشاطاً زائداً بدلاً من النوم، أو كوابيس وتبولاً لا إرادياً.
هل يوجد دواء ينصح به الأطباء؟
لا يصف الأطباء "منوماً" بالمعنى التقليدي إلا في حالات طبية محددة جداً (مثل اضطرابات النمو العصبي كالتوحد أو فرط الحركة)، والخيارات المتاحة عادة هي:
- الميلاتونين (Melatonin): هو هرمون طبيعي يفرزه الجسم لتنظيم النوم. قد يصفه الأطباء كـ "مكمل" بجرعات منخفضة جداً (1-3 مجم) للأطفال فوق سن 3 سنوات الذين يعانون من اضطرابات شديدة، لكن لا يجب استخدامه أبداً دون إشراف طبي لأنه قد يؤثر على التطور الهرموني للطفل.
- البدائل الطبيعية: يفضل الأطباء دائماً البدء بتهيئة "بيئة النوم" (تعتيم الغرفة، روتين ثابت، منع الشاشات قبل النوم بساعتين) أو استخدام أعشاب مهدئة خفيفة مثل البابونج بعد استشارة الطبيب.
لديك سؤال للطبيب؟
نخبة من الاطباء المتخصصين للاجابة على استفسارك
خلال 48 ساعة
تحدث مع طبيب الآن أدخل سؤالكسؤال من أنثى سنة
هل يفضل اعطاء الاطفال بين ال 4 وال7 سنوات فيتامينات بشكل يومي؟
سؤال من أنثى سنة 40
هل عند الحمى يجب تخفيف الملابس ام العكس عند الاطفال بشكل خاص
سؤال من أنثى سنة
هل بيبي كال فيه ضرر على الاطفال و اذا لا كام هي الجرعه المناسبه لعمر شهر
سؤال من ذكر سنة
هل يساعد دواء uteplex على نطق الاطفال .
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
0 تعليق
كن الأول في مشاركة رأيك!
شارك تجربتك أو رأيك مع الآخرين