يُمكن أن تُساعد النصائح الآتية على تقليل خطر الإصابة بعرق النسا:
الحفاظ على وضعية جسم صحيحة أثناء الجلوس والوقوف والنوم ورفع الأوزان.
الإقلاع عن التدخين؛ إذ يضعف النيكوتين تدفّق الدم إلى العمود الفقري.
الحفاظ على وزن صحي مع الاهتمام بالكالسيوم وفيتامين D لدعم صحة العظام.
الاستمرار في النشاط البدني وتمارين تقوية عضلات البطن والظهر وزيادة المرونة.
الوقاية من السقوط عبر ارتداء أحذية مناسبة والحفاظ على بيئة منزلية آمنة.
عرض المزيد
7 من 8
العلاج الطبي لعرق النسا
يُمكن أن يلجأ الطبيب للخيارات الآتية عند فشل العلاج المنزلي:
الأدوية: مثل بعض مضادات الاكتئاب، أدوية الصرع لتخفيف الألم العصبي، وفي حالات محدودة تُستخدم المسكنات الأفيونية.
العلاج الطبيعي: بعد تحسّن الألم، يُساعد على تصحيح وضعية الجسم، تقوية عضلات البطن والظهر، وتحسين مرونة الحركة للوقاية من تكرار الألم.
حقن الكورتيزون: في بعض الحالات، قد تُخفف حقنة موضعية حول العصب المصاب الألم، ويمكن تكرارها بعدد محدود سنويًا.
الجراحة: تُلجأ إليها فقط عند فشل العلاجات الأخرى أو في حال حدوث ضعف شديد، فقدان السيطرة على البول أو البراز، أو استمرار الألم الشديد.
عرض المزيد
6 من 8
العلاج المنزلي لعرق النسا
يُمكن أن تُساعد الطرق الآتية على تخفيف ألم عرق النسا، خصوصًا في الحالات البسيطة والمتوسطة:
وضع الكمادات الباردة على المكان المصاب لمدة 20 دقيقة عدة مرات يوميًا؛ لأنها تخفف الألم والتورم.
استخدام الكمادات الدافئة؛ لأنها تُساعد على إرخاء العضلات وتخفيف الألم.
تناول مسكنات الألم المتاحة دون وصفة: مثل مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، لتخفيف الألم والالتهاب.
ممارسة تمارين التمدد؛ لتقوية عضلات الظهر والبطن.
عرض المزيد
5 من 8
تشخيص عرق النسا
أثناء الفحص السريري، يطلب الطبيب المشي على الأطراف، أو النهوض بسرعة من وضعية القرفصاء؛ لتقييم قوة العضلات وردود الأفعال العصبية. وفي حال كان الألم شديدًا أو لم يتحسّن خلال أسابيع، قد يطلب الطبيب بعض الفحوصات، مثل:
الأشعة السينية (X-ray): للكشف عن تغيّرات في العمود الفقري قد تضغط على الأعصاب.
التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI): لإظهار الأقراص الغضروفية والأعصاب المضغوطة بدقة.
التصوير الطبقي المحوري (CT): وأحيانًا مع صبغة لتوضيح الحبل الشوكي والأعصاب بشكل أوضح.
إصابات سابقة أو حالية في أسفل الظهر أو العمود الفقري.
التقدّم في العمر وما يرافقه من تآكل طبيعي في الفقرات والغضاريف.
زيادة الوزن أو السمنة التي تزيد الضغط على العمود الفقري.
ضعف عضلات البطن والظهر (العضلات الأساسية) الداعمة للعمود الفقري.
طبيعة العمل، سواء الأعمال التي تتطلب حمل أوزان ثقيلة أو الانحناء المتكرر، أو الجلوس الطويل دون دعم مناسب للظهر.
وضعية الجسم الخاطئة عند الجلوس أو رفع الأثقال.
داء السكري الذي قد يسبب تلف الأعصاب ويزيد خطر الألم العصبي.
قلة النشاط البدني والجلوس لفترات طويلة.
التدخين الذي يضعف الدورة الدموية ويزيد خطر الألم المزمن.
عرض المزيد
3 من 8
أسباب عرق النسا
يمكن أن يحدث عرق النسا بسبب أي حالة تؤثر على العصب الوركي نفسه، أو في أحد الأعصاب الخمسة الخارجة من العمود الفقري التي تتجمع لتشكّل هذا العصب. ومن أبرز هذه الحالات:
الانزلاق الغضروفي (الديسك).
تنكّس الأقراص الفقرية.
تضيّق القناة الشوكية.
تضيّق الثقوب العصبية التي تخرج منها الأعصاب.
الفُصال العظمي (خشونة المفاصل).
الإصابات أو الرضوض في العمود الفقري أو الحوض.
الحمل نتيجة الضغط على الأعصاب.
الأورام أو الأكياس أو الكتل التي تضغط على العصب.
متلازمة مخروط النخاع (Conus medullaris syndrome).
متلازمة ذيل الفرس (Cauda equina syndrome).
عرض المزيد
2 من 8
أعراض عرق النسا
يُسبب عرق النسا الأعراض الآتية:
الألم: ينتج عن الضغط على العصب الوركي، ويُوصف غالبًا كألمٍ حارق أو صدمة كهربائية، ويمتد عادةً من أسفل الظهر إلى الساق. وقد يزداد مع السعال، والعطاس، والانحناء، أو رفع الساق أثناء الاستلقاء.
الوخز أو التنميل: شعور يشبه “الدبابيس” أو خدر الأطراف.
فقدان الإحساس: صعوبة الإحساس بالجلد في مناطق الظهر أو الساق المصابة.
ضعف العضلات: علامة أكثر شدة تشير إلى تأثر الإشارات العصبية للعضلات.
سلس البول أو البراز: عرض نادر وخطير يستدعي مراجعة طبية عاجلة.
عرض المزيد
1 من 8
ما هو عرق النسا؟
عرق النسا حالةٌ تصف الألم العصبي الذي يحدث بسبب تهيج العصب الوركي أو تعرضه للإصابة، وهو أطول عصب في الجسم، ويمتد من أسفل الظهر إلى القدم. يمكن أن يُؤثر ألم عرق النسا على جودة الحياة اليومية.
عادةً يتعافى كثير من المصابين خلال 4- 6 أسابيع تقريبًا، ولكن في بعض الحالات، قد تستمر أعراض عرق النسا لمدة تصل إلى عام أو أكثر لدى بعض الأشخاص.
صيدلانية حاصلة على شهادة البكالوريوس في الصيدلة من جامعة اليرموك عام 2019، أعمل في مجال كتابة وتدقيق المحتوى الطبي منذ عام 2019، وأسعى إلى تقديم معلومات دقيقة وموثوقة تعزز الوعي الصحي